الملك فيصل الأول

وصف الملك الذي تسلم لتوه عرش العراق حالة المجتمع بطريقة كنا ننكرها ونعتبرها قاسية و جارحة

ولكن اليوم وبعد مرور تسعة عقود من الزمن نرانا نقترب من ذلك الوصف وكأن العراقيين عادوا إلى نقطة التي بدأوا منها.

يقول المرحوم الملك فيصل الأول عام 1921
أقول و قلبي ملآن آسى…
أنه في اعتقادي لا يوجد في العراق شعب عراقي بعد، بل توجد تكتلات بشرية خيالية، خالية من أي فكرة وطنية، متشبعة بتقاليد وأباطيل دينية، لا تجمع بينهم جامعة، سماعون للسوء ميالون للفوضى، مستعدون دائما للإنتفاض على أي حكومة كانت، فنحن نريد والحالة هذه أن نشكل شعبا نهذبه وندربه و نعلمه، ومن يعلم صعوبة تشكيل وتكوين شعب في مثل هذه الظروف يجب أن يعلم أيضا عظم الجهود التي يجب صرفها لإتمام هذا التكوين وهذا التشكيل..
هذا هو الشعب الذي اخذت مهمة تكوينه على عاتقي.

Advertisements

6 أفكار على ”الملك فيصل الأول

  1. سبحان الله..الله يرحمه كلامه ينطبق على معظم الدول العربية.

  2. اليوم وبعد “الربيع” العربي .. صار كلامه ينطبق على الامة كلها .. عسى الله يحفظها بما حفظ به الكتب وينصرها برجال اشداء اتقياء كما نصر رسله.

  3. كلام ينطق بالحق. وصف واقعي لحال شعب كان ومازال على هذا الحال. عسى الله يستجيب لدعائك يا سمارا ويحفظ هذه الامة باسرها.

  4. اللهم آمين .. لازال هناك بعض المخلصين والاتقياء ممن عرفوا الاسلام فأتبعوه وصار اثره واضحآ في افعالهم قبل سيماهم وبهم ان شاء الله ترجع الامة وتعود.

  5. حتى في تغريدنا نطلق شئ من أوجاعنا وكأن الحزن الذي رافقنا سنين أحتكر بعض من أوتار صوتنا وهذا هو صوت الأنسان الحقيقي الذي لاينظر إلى نفسه ماذا بنى وماذا جنى بل ينظر إلى الناس من حوله. ..لقد وضعتي أصبعك على جرح لم يلتأم في جسد هذه الأمة لقد تركها الرسول على المحجة البيضاء ولكن منذ وفاته والأمة تتقاتل على السلطة وعلى الدنيا ويزيد النفاق فيها وتلبس ثوب الدين ومنذ ذلك الحين تزداد الجوامع ويزداد الدعاة وتكثر الخطب والكل يدعوا الله والكل تردد آمين ولا أخفيك في فترة من مراحل العمر كنا نتسائل وأحيانا مازلنا لماذا كل هذا في أمة بعث فيها خير الخلق بأعظم كتاب يخاطبنا فيه الله..الرب قادر على كل شئ ويعلم كل شئ ولكن الصدق مع الله هو الجواب..الكل تصلي وتقرأ الفاتحة 17 مرة بين يدي الله لكن بلا خشوع بلا إنفعال بلا دمعة بلا بلا..القرب من الله بالإحساس المرهف والصدق هو الأساس  

  6. القرب من الله باﻻحساس المرهف والصدق هو اﻻساس .. تلك هي مفاتيح الرجوع والعزة .. ان يبدلنا اﻻسلام ﻻ ان نبدله كما يحاول الجميع ان يفعل اﻻ من رحم ربي .. يتبعونه حسب مشيئتهم ومزاجهم ومصالحهم .. جعلنا الله ممن عرف الحق فاتّبعه باخلاص واحسان ما حيينا.

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s